ـ 71 ـ
وقول الآخر [1] :
10 -فذو المال يؤتي ماله دون عرضه
لما ناله [2] والطارق اليتعهد 0 (الطويل)
وأنشد الفراء [3] :
11 -أحين اصطباني أن سكتّ وإنني
لفي شغل عن دخلي اليتتبعُ [4] (الطويل)
أي: الذي ينذر، والذي يتعهد، والذي يتتبع [5] 0
وقولي: وذو وذات في لغة طيء:
تحرزت بذلك منهما [6] بمعنى صاحب وصاحبة، نحو قولك: جاءني ذو مال، وجاءتني ذات جمال، فإنهما إذ ذاك ليستا [7] من قبيل الموصولات 0
وقولي: والأولى بمعنى الذين:
تحرزت بذلك من الألى بمعنى أصحاب نحو قوله [8] :
12 -لقد علمت اولى المغيرة أنني
لحقت فلم أنكل عن الضرب مسمعا 0 (الطويل)
أي: أصحاب المغيرة، ألا ترى أنها إذا كانت بهذا المعنى لم تحتج إلى صلة 0
(1) ليس للبيت قائل معروف 0 الخزانة 1/ 32، وفيه لما نابه، والطارق اليتعمل، الضرائر، ص 288، وفيه لما نابه 0
(2) في س: لما نابه 0
(3) هو يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور، ت 207 هـ، إمام في النحو الكوفي، ومن أشهر مصنفاته معاني القرآن،
أنظر ترجمته في: مراتب النحويين، ص 141، وطبقات الزبيدي، ص 133، معجم الأدباء 20/ 13، وتاريخ بغداد
(4) أنشده الفراء ولم ينسبه 0 الخزانة 1/ 32 الضرائر، ص 288، اللسان مادة (امس) مع اختلاف في الرواية 0
(5) كتبت يتبع، والتصويب من س
(6) كتبت منها، والتصويب من س 0
(7) في س: ليسا 0
(8) لمالك بن زغبة الباهلي (جاهلي) ، اولى: مؤنث أول، وهو خلاف ما فهمه المصنف، المغيرة: الخيل المغيرة، أو الجماعة المغيرة، وليس هو اسم شخص كما ظن المصنف، النكول: النكوص والرجوع جبنًا وخوفًا، ومسمع: هو ابن شيبان، أحد بني قيس بن ثعلبة، ورئيسهم في الموقعة، وقد نسب سيبويه البيت للمرار بن سعيد الفقعسي، وليس الأمر كذلك 0 شرح الجمل 1/ 178، المفصل، ص 234، اللمع، ص 196، المقتصد 1/ 567، رسالة الإفصاح لابن الطراوة، ص 56، المقتضب 1/ 14، فرحة الأديب، ص 30 0