فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 300

يمنع [1] من تقديم المفعول على الفاعل [2] يوجد في اسم الفاعل، بل ما وجد من تلك الموانع في اسم الفاعل أيضًا منع من التقديم 0

وقولي: وإذا كان معمول اسم الفاعل ضميرًا متصلًا لم تثبت فيه نون ولا تنوين:

إنما لم يجز ذلك؛ لأن النون والتنوين علامتان على تمام الاسم وكماله وانفصاله عما بعده، والضمير المتصل يطلب الاتصال بما قبله فتدافعا، وما جاء من ذلك في الشعر فضرورة، ووجهه تشبيه المضمر بالظاهر 0

وقولي: فإن أتبعته بنعت أو تأكيد [3] فالخفض على اللفظ، والنصب على الموضع:

مثال ذلك: هذا ضارب زيد العاقل نفسه الآن أو غدًا، بخفض العاقل ونفسه ونصبهما 0

وقولي: إلاّ أن يكون اسم الفاعل بمعنى المضي [4] وليس فيه ألف ولام [5] فإنه لا يجوز إذ ذاك إلاّ الخفض على اللفظ:

وإنما لم يجز النصب لأن المخفوض باسم الفاعل إذ ذاك ليس موضعه نصبًا، لأنه لا يعمل بمعنى المضي، وليس فيه الألف واللام، فإن كان [6] فيه الألف واللام جاز في النعت والتأكيد النصب على الموضع، لأن المخفوض في موضع نصب من جهة أن اسم الفاعل [7] عامل إذ ذاك بسبب الألف واللام 0

وقولي: هذا الضارب الرجل وغلامه:

ـ 153 ـ

(1) في س: أن كل ما منع من تقديم 0

(2) في س: على الفعل 0

(3) في المقرب: بنعت أو تأكيد أو عطف بيان فالخفض 0

(4) في المقرب: إلاّ أن يكون خفضه بإضافة اسم الفاعل بمعنى المضي إليه وليس فيه ألف ولام 000

(5) في س: الألف واللام 0

(6) في س: فإن كانت 0

(7) في س: في موضع نصب لأن اسم الفاعل 00

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت