إنما جاز النصب والخفض [1] في المضاف إلى ضمير [2] ما فيه الألف واللام إجراء له مجرى ما أضيف إلى ما فيه الألف واللام، وفي كتاب سيبويه لفظ يقتضي ظاهره / أن المعطوف على المخفوض بإضافة اسم الفاعل إليه وإن لم يكن معرفًا بالألف [19 أ] واللام، ولا مضافا إلى ضمير ما عرف بهما، يجوز فيه النصب والخفض [3] ، نحو قولك: هذا ضارب [4] الرجل وزيدٍ وزيدًا، بنصب زيد وخفضه، والصحيح أن ذلك عندي لا يجوز، وأن كلام سيبويه له وجه غير ذلك الظاهر [5] 0
(1) في س: الخفض والنصب 0
(2) في س: لضمير ما فيه 0
(3) في س: الخفض والنصب 0
(4) كتبت الضارب، وما أثبتناه من س 0
(5) قال سيبويه: وقد قال قوم من العرب ترضى عربيتهم: هذا الضارب الرجلِ (بجر الرجل) شبهوه بالحسن الوجه،
وإن كان ليس مثله في المعنى، ولا في أحواله، إلاّ أنه اسم، وقد يجر كما يجر، وينصب أيضا كما ينصب، الكتاب