مثال تقدم أداة التحضيض: هلاّ زيدًا تضربه [1] / لا يجوز في زيد إلاّ النصب [12 أ]
بإضمار فعل؛ لأنّ أداة التحضيض لا يليها المبتدأ، وأمّا [2] قول الشاعر [3] :
56 -ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة ... إليّ فهلاّ نفس ليلى شفيعها 0 (الطويل)
وقول الآخر [4] :
57 -قالت أراك بما أنفقت ذا سرف ... فيما فعلت [5] فهلاّ فيك تصريد 0 (البسيط)
فنفس ليلى وتصريد محمولان على إضمار فعل وليستا بمبتدأين، والتقدير: فهلاّ رُئي فيك تصريد [6] ، وهلاّ شفعت نفس ليلى لها، وشفيعها بدل من نفس [أو خبر ابتداء مضمر أي هو شفيعها المقبول، وحذف الصفة لفهم المعنى] [7] ، وكل ظرف زمان [8] لما يستقبل فإنه إذا تقدم الاسم المشتغل عنه يجري مجرى [9] أداة الشرط في أنّ [10] الاسم لا يكون إذ ذاك إلاّ محمولًا على فعل مضمر، فإذا قلت: إذا زيد ضربته غضب، لم يجز في زيد
ـ 115 ـ
(1) في س: ضربته 0
(2) في س: فأما 0
(3) من أبيات رويت في الحماسة ونسبت للصمة بن عبد الله القشيري، وينسب للمجنون ولابن الدمينة، وهو في ديوانيهما 0
شرح الجمل 2/ 443، شرح الحماسة للتبريزي 2/ 62، الجنى الداني 509، ديوان المجنون 195، ديوان ابن الدمينة
ص 206، الأشموني 1/ 511، شرح شواهد المغني 1/ 221، الضرائر - الآلوسي 232 0
(4) لرجل من آل حرب، التصريد: التقليل من كل شيء 0 ديوان الحماسة بشرح التبريزي 2/ 334
(5) في س بدل فيما فعلت: عند اللقاء 0
(6) فيك تصريد سقطت من س 0
(7) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(8) زمان غير موجودة في س 0
(9) كتبت يجري مجراه وما أثبتناه من س 0
(10) في س: فإنّ الاسم 0