فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 300

مثال تقدم أداة التحضيض: هلاّ زيدًا تضربه [1] / لا يجوز في زيد إلاّ النصب [12 أ]

بإضمار فعل؛ لأنّ أداة التحضيض لا يليها المبتدأ، وأمّا [2] قول الشاعر [3] :

56 -ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة ... إليّ فهلاّ نفس ليلى شفيعها 0 (الطويل)

وقول الآخر [4] :

57 -قالت أراك بما أنفقت ذا سرف ... فيما فعلت [5] فهلاّ فيك تصريد 0 (البسيط)

فنفس ليلى وتصريد محمولان على إضمار فعل وليستا بمبتدأين، والتقدير: فهلاّ رُئي فيك تصريد [6] ، وهلاّ شفعت نفس ليلى لها، وشفيعها بدل من نفس [أو خبر ابتداء مضمر أي هو شفيعها المقبول، وحذف الصفة لفهم المعنى] [7] ، وكل ظرف زمان [8] لما يستقبل فإنه إذا تقدم الاسم المشتغل عنه يجري مجرى [9] أداة الشرط في أنّ [10] الاسم لا يكون إذ ذاك إلاّ محمولًا على فعل مضمر، فإذا قلت: إذا زيد ضربته غضب، لم يجز في زيد

ـ 115 ـ

(1) في س: ضربته 0

(2) في س: فأما 0

(3) من أبيات رويت في الحماسة ونسبت للصمة بن عبد الله القشيري، وينسب للمجنون ولابن الدمينة، وهو في ديوانيهما 0

شرح الجمل 2/ 443، شرح الحماسة للتبريزي 2/ 62، الجنى الداني 509، ديوان المجنون 195، ديوان ابن الدمينة

ص 206، الأشموني 1/ 511، شرح شواهد المغني 1/ 221، الضرائر - الآلوسي 232 0

(4) لرجل من آل حرب، التصريد: التقليل من كل شيء 0 ديوان الحماسة بشرح التبريزي 2/ 334

(5) في س بدل فيما فعلت: عند اللقاء 0

(6) فيك تصريد سقطت من س 0

(7) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(8) زمان غير موجودة في س 0

(9) كتبت يجري مجراه وما أثبتناه من س 0

(10) في س: فإنّ الاسم 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت