فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 300

وقولي: هذا ما لم يُفصل بين حرف العطف والمشتغل [1] عنه بإذا 000 إلى آخره [2] :

مثال الفصل بإذا التي للمفاجأة: أتيت زيدًا فإذا عمرو يضربه، لا يجوز في عمرو إلاّ الرفع على الابتداء، ومثال الفصل بأمّا قولك: ضربت زيدا و أمّا عمرو فأكرمته، الاختيار في عمرو [3] إمّا [4] الرفع على الابتداء كما كان لو لم يتقدمه شيء، ويجوز نصبه بإضمار فعل 0

وقولي: [وتلك] [5] الأدوات هي أدوات الشرط 00 إلى آخره [6] :

مثال تقدم أداة الشرط: إنْ زيدًا ضربته ضربك، ولو زيدًا ضربته ضربك، لا يجوز في زيد في المسألتين إلاّ الحمل على إضمار فعل فتنصبه، وسواء كانت لو بمعنى إنْ، أو حرف امتناع لامتناع 0

وقولي: وعلى ذلك ينبغي أن يحمل [7] (نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه) [8] :

أي على أنها بمعنى إنْ، كأنه قال: إنْ لم يخف الله لم يعصه، وإنما حملها على ذلك لأنها لو حملت على أن تكون [9] حرف امتناع لامتناع لكان المعنى فاسدًا؛ لأنه

ـ 114 ـ

إذا امتنع النفي لزم الإيجاب، فيلزم من ذلك أن يكون خاف الله وعصاه، وهو خلاف المعنى المراد، ولا يلزم ذلك إذا جعلها بمعنى إنْ 0

وقولي: وأدوات التحضيض 00 إلى آخره [10] :

(1) في المقرب: بين حرف العطف وبين المشتغل عنه، وتكرار بين غير جائز الاستعمال 0

(2) تمام الفقرة: التي للمفاجأة، فلا يجوز إلاّ الابتداء إلاّ أن يكون الفعل العامل في الضمير أو في السببي مقرونا بعده، فإن حكم

الاسم إذ ذاك كحكمه لو لم يتقدمه شيء، أو بأمّا، فيبقى على حكمه لو لم يتقدمه شيء 0 المقرب 1/ 89

(3) سقطت كلمة عمرو من م وما أثبته من س 0

(4) إمّا سقطت من س 0

(5) ما بين العاضدتين زيادة من س والمقرب 0

(6) تمام الفقرة: وأعني بذلك إنْ وأخواتها، ولو التي هي حرف لِما كان سيقع لوقوع غيره، أو بمعنى إن 0 المقرب 1/ 90

(7) في المقرب: ولو من (نعم العبد 00)

(8) هذا القول لعمر بن الخطاب 0 ويرى أبو البقاء العكبري أن معنى لو هنا المبالغة، إذ المعنى أنه لو لم يكن عنده خوف لما

عصى، كيف يعصي وعنده خوف؟ ولو لم يرد المبالغة لكان معنى ذلك: إنه يعصي الله لأنه يخافه 0

(9) في س: لو كانت حرف امتناع لامتناع

(10) تمام الفقرة: وهي هلاّ ولولا ولوما وألاّ بمعناها، فإن كانت لولا حرف امتناع لوجود لم يلها إلاّ الابتداء، وتدخل اللام في

جوابها، ويجوز حذفها، وحذفها مع ما أحسن من حذفها في الموجب، فإن كان الجواب منفيا بلم لم يجز دخول اللام عليه،

وكل ظرف زمان لما يستقبل وإنْ تقدمته أداة هي بالفعل أولى كان الحمل على إضمار فعل، ويجوز الرفع على الابتداء 0

المقرب 1/ 90 ـ 91

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت