فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 300

مثال تقدم السؤال مع كون العامل غير خبر قولك في جواب مَن قال: أي رجل أضربه؟: زيدًا اضربه، وفي جواب من قال: أي رجل لا أضربه؟: زيدًا لا تضربه، الاختيار في زيد في المسألتين النصب كما كان قبل تقدم السؤال، ومثال تقدمه مع كون العامل خبرًا قولك في جواب مَن قال: أي رجل ضربتَ؟: زيدًا ضربته، وفي جواب مَن قال: أي رجل ضربته؟ زيد ضربته، فتنصب زيدًا وترفعه، إلاّ أنّ الاختيار إذا كان اسم السؤال الذي هو أي منصوبًا أنْ تنصبه، وإذا كان مرفوعًا أن ترفعه 0

وقولي: وإنْ تقدمه حرف عطف 00 إلى آخره [1] :

مثال تقدم حرف العطف عليه والعامل غير خبر قولك: اضرب زيدًا وعمرًا لا تضربه، ولا تضرب زيدًا وعمرًا اضربه [2] ، الاختيار في عمرو النصب [3] على إضمار فعل، ويجوز رفعه على الابتداء كما كان لو لم يتقدمه شيء، ومثال تقدم حرف العطف والعامل خبر وقد تقدم حرف العطف جملة اسمية قولك: عمرو أخوك وزيد ضربته، الاختيار في زيد الرفع على الابتداء كما كان قبل أن يتقدمه شيء، ويجوز النصب بإضمار فعل، ومثال تقدمه والعامل خبر وقد تقدم حرف العطف جملة فعلية قولك: ضربت زيدًا وعمرًا أكرمته، الاختيار في عمرو النصب بإضمار فعل حتى تكون قد عطفت جملة فعلية على جملة فعلية، ويجوز رفعه على الابتداء، ومثال تقدم حرف العطف على الاسم المشتغل عنه وقد تقدمه جملة ذات وجهين قولك: زيد ضربته وعمرو أكرمته، يستوي في عمرو الرفع على الابتداء رعيًا للجملة بأسرها؛ لأنها

ـ 113 ـ

اسمية، أي صدرها اسم، والنصب بإضمار فعل رعيًا للجملة الصغرى التي هي: ضربته من قولك: زيد ضربته 0

(1) تمام الفقرة: فلا يخلو أيضا أن يكون العامل أيضا خبرا أو غير خبر، فإن كان غير خبر فالأمر في المشتغل عنه على ما كان عليه

لو لم يتقدمه شيء، وإن كان خبرا فإمّا أن يكون العطف على جملة اسمية، فيكون الأمر على ما كان عليه لو لم يتقدمه شيء

وإما أن يكون على جملة فعلية فيجوز الابتداء والحمل على إضمار فعل، والمختار الحمل على إضمار فعل، وإما(في المقرب

ولها)أن يكون العطف على جملة ذات وجهين، فيستوي الرفع على الابتداء، والحمل على إضمار فعل 0 المقرب 1/ 89

(2) في س: والعامل غير خبر قولك: اضرب زيدًا وعمرًا اضربه 0

(3) كتبت الحمل وما أثبته من س 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت