في كثير من الصحابة الذين كانوا من أعلام رواة الحديث كأبي هريرة والإمام الزهري رضي الله عنهما.
وقد تصدى لهذا الغزو ولهذا التشكيك علماء الأمة بقوة وردوا سهامهم في نحورهم، حينما بينوا حقيقة تلك الشبهات، والأدلة الناصعة الساطعة لدحرها، ولا تزال الهجمة قائمة ولا يزال العلماء المخلصون والدعاة الربانيون يواجهونها بتوفيق من الله وسداد منه.
والحديث عن تلك الشبهات والرد عليها طويل، يمكن الرجوع إليها ومنهجيتها في الكتب والبحوث الكثيرة التي تخصصت فيها. [1]
فتستخلص مما سبق: أن القرآن الكريم والسنة النبوية هما المصادر الأساس لتلقي هذا الدين، وأن إغفال أحدهما إغفال للآخر، ولا تتكامل منهجية هذا الدين إلا بهما.
أما كيف نفهم السنة النبوية؟ أو بعبارة أخرى ما هي القواعد المعينة على فهم السنة النبوية؟
والجواب: أن أهل العلم وضعوا قواعد واضحة جمعتها في كتابي: «قواعد منهجية للتعامل مع السنة النبوية» جاء في عدد من القواعد تجدها مفصلة هناك، ومنها: الإخلاص، وفهم القرآن الكريم، وفهم قواعد التصحيح والتضعيف، وفهم المتن وغيرها.
(1) منها على سبيل المثال بحثنا «وقفات مع المستشرقين والسنة» . و «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي» للسباعي، وغيرها.