أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر [1] .
وقال سعيد بن المسيب رضي الله عنه وهو من كبار التابعين: إني كنت لأسافر مسيرة الأيام والليالي في الحديث الواحد [2] .
وأما المتن وهو نص الحديث فقد وضع له العلماء شروطًا دقيقة وضوابط محكمة لقبوله، ومنها:
«1 - ألا يكون ركيك اللفظ، بحيث لا يقوله بليغ أو فصيح.
2 -ألا يكون مخالفًا لبدهيات العقول، بحيث لا يمكن تأويله.
3 -ألا يخالف القواعد العامة في الحِكَم والأخلاق.
4 -ألا يكون مخالفًا للحس والمشاهدة.
5 -ألا يخالف البدهي في الطب والحكمة.
6 -ألا يكون داعية إلى رذيلة تتبرأ منها الشرائع.
7 -ألا يخالف المعقول في أصول العقيدة من صفات الله ورسله.
8 -ألا يكون مخالفًا لسنة الله في الكون والإنسان.
9 -ألا يشتمل على سخافات يصان عنها العقلاء.
10 -ألا يخالف القرآن أو محكم السنة أو المجمع عليه أو المعلوم من الدين بالضرورة، بحيث لا يحتمل التأويل.
11 -ألا يكون مخالفًا للحقائق التاريخية المعروفة عن عصر النبي صلى الله عليه وسلم.
12 -ألا يوافق مذهب الراوي الداعية إلى مذهبه.
13 -ألا يخبر عن أمر وقع بمشهد عظيم ثم ينفرد راو واحد بروايته.
14 -ألا يكون ناشئًا عن باعث نفسيّ، حمل الراوي على روايته.
15 -ألا يشتمل على إفراط في الثواب العظيم على الفعل الصغير، والمبالغة بالوعيد الشديد على
(1) معرفة علوم الحديث، للحاكم، ص 117.
(2) معرفة علوم الحديث، للحاكم، ص 118.