2 -أيها الإنسان: إن الأمن من الخوف من النعم العظيمة. فهل نشكر الله على هذا الأمن ونحافظ عليه بما يلي؟:
أ أن نشكر الله - عز وجل - الذي آمننا من الخوف في بيوتنا وطرقنا وأهلينا وغير ذلك.
ب أن نسعى للمحافظة على هذا الأمن بفعل الطاعات لله، وترك المحرمات. فإن الطاعات أمن، والمحرمات خوف ورعب.
ج- التعاون في القضاء على الذين يسعون في إشاعة الخوف بين المسلمين. وقد قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
ومن ذلك التعاون مع الجهات التي تكافح الإجرام والمخدرات. والله الموفق.
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7) }
التفسير:
أرأيت - أيها النبي- الذي يُكذب بيوم الجزاء والحساب. فذلك المكذِّب هو الذي يقهر اليتيم ويظلمه حقه؛ لأنه يكذب بالجزاء فلا يخاف العقوبة. ولا يحظ ولا يشجع نفسه ولا غيره على إطعام المساكين والإحسان إليهم. فالعذاب الشديد والهلاك للمصلين، الذين هم عن صلاتهم ساهون بتأخيرها عن وقتها أو الإخلال ببعض شروطها وأركانها وواجباتها وخشوعها وتدبرها وغير ذلك مما يجب فيها وآثارها. الذين هم يُراءون بأعمالهم الناس ولا