2 -الحذر من (نار جهنم) وانظر في النار التي عندك في المطبخ، هل تستطيع تحملها؟ لا. فكيف بنار جهنم لمن أعرض عن الله وعصاه؟ وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً قَالَ فُضِّلَتْ عَلَيْهِنَّ بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا) رواه الشيخان.
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَلْهَكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) }
التفسير:
أشغلكم عن طاعة الله تعالى، التكاثر في الأموال والأولاد والتباهي به وحب الدنيا عن طلب الآخرة، حتى مُتُّم وانتقلتم إلى القبور. ما هكذا يسوغ لكم أن تفعلوا بالانشغال بما يفنى عما يبقى. ثم كلا سوف تعلمون إذا دخلتم القبور خطأكم في انشغالكم بالدنيا عن الآخرة. حقًا، لو أنكم تعلمون علم اليقين عاقبة الانشغال بالتكاثر عن الآخرة لما تفاخرتم بكثرة أموالكم وأولادكم، ولما شغلكم ذلك عن طاعة الله والعمل للآخرة. لتروُنَّ نار جهنم بأعينكم. ولتروُنَّها حقيقةً يقينًا بلا ارتياب، ثم لتُسألُن يوم القيامة عن كل ما تنعمتم به وتلذذتم، هل شكرتم الله على ذلك وجعلتموه في طاعته أم لا؟.
بعض الدروس من الآيات: