-وإما أن تشتغل بغير طاعة الله - عز وجل -، فمن كان كذلك فهو في خسارة.
أما يعرف أحدنا إن كان هل هو رابح أو خاسر؟
2 -حقّق أربع مسائل، فمن حفظها سلم من الخسارة:
أ الإيمان الصادق.
ب- العمل الصالح بالقلب والجوارح.
ج- أوصِ الناس والأهل بالحق، وكن دائمًا: يا أخي اعمل كذا،
يا أخي اعمل كذا، حافظ على الصلاة، أكرم الضيف، وكل حق.
د- أَوصِ بالصبر: اصبر أخي على المصيبة، اصبر على الطاعة، اصبر عن ... الذنوب. وقد أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه فقال: (فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ) رواه الشيخان.
{وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9) }
التفسير:
الهلاك والدمار لكل همّاز بقوله ومغتاب للمسلمين، ولكل لمّاز بفعله، يزدري الناس ويتنقص بهم. الذي جمع المال وأحصاه ولم يؤد حق الله منه، بل كثّره لحوادث الدهر. يعتقد أن ماله الذي جمعه سيجعله خالدًا في الحياة فلا يموت. ليس الأمر كما يظن ويزعم. فليُطرحنّ في النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. وما أعلمك ما هذه الحطمة ذات الهول العظيم، هي نار الله التي أُوقدت لأعداء الله. التي تصل إلى القلوب بحرارتها وحَرَقها. إنها عليهم مطبقة مغلقة، فلا يخرجون منها، فهم يعذبون بعَمَدٍ ممدة في النار.