الصفحة 82 من 109

بعض الدروس من الآيات:

1 -ليلة القدر في شهر رمضان، في وتر العشر الأواخر، لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس - رضي الله عنه: (الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى) رواه البخاري.

2 -أرجى الليالي من الأوتار ليلة سبع وعشرين، لما ورد عن أبيّ بن كعب - رضي الله عنه: (هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِقِيَامِهَا هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ) رواه مسلم.

3 -من علاماتها: (أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لَا شُعَاعَ لَهَا) رواه مسلم.

4 -يشرع الاجتهاد في العبادة والاعتكاف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان متحريًا ليلة القدر في الوتر وفي السبع الأواخر وقد كان - صلى الله عليه وسلم - (يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها. وعنها أيضًا: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ) رواه الشيخان.

-يشرع الدعاء: (اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي)

لثبوت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث عائشة رضي الله عنها عند النسائي والترمذي وأحمد (صحيح) .

أخي: ... اعتن بالعشر الأواخر، ونوّع العبادة فيها.

بسم الله الرحمن الرحيم

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت