الصفحة 101 من 109

بسم الله الرحمن الرحيم

{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) }

التفسير:

إذا جاء نصر الله لك - يا رسولنا- على أعدائك وفتح مكة، ورأيت الناس يدخلون في دين الإسلام جماعات جماعات؛ فنزّه الله عن النقائص والعيوب، واطلب منه المغفرة، إنه كان توّابًا لمن تاب إليه وأناب.

بعض الدروس من الآيات:

1 -... أخي المسلم، اعلم أن الله ناصرٌ دينه ورسوله - صلى الله عليه وسلم - {وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} وقال تعالى: {فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ... الآية} [التوبة:40] . وما نراه اليوم من قيام الأمم الصليبية (بالتنصير) ومحاربة الإسلام؛ فسوف يأتي اليوم الذي يُكسر فيه الصليب، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) رواه الشيخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت