د- ... إذا حصلت على شيء من أمور الدنيا، فخذها بحقها. فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه: (الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَخَذَها بِحَقِّهَ بورك لَهُ فِيهَا، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيما اشْتَهَتْ نفْسُه لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلا النَّار) رواه الطبراني في الكبير (صحيح) .
هـ - اعلم أن من أحب دنياه، وركن إليها، أضرَّ بآخرته، ومن أحب آخرته أضرَ بدنياه، فآثر ما يبقى على ما يفنى. رحمك الله!.
بسم الله الرحمن الرحيم
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ (6) لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) }