الصفحة 71 من 109

وقت يسأل كل منا نفسه: ماذا يعمل في ذلك الوقت؟ وأنت أيها العاقل تعرف نفسك.

والأعمال الصالحة كما في هذه الآيات التي يُطلب تحقيقها بعملها، تشمل:

-الإنفاق في سبيل الله، فأنفق يا أخي المسلم من مالك من الآن ما أوجب الله عليك من الزكاة والنفقة وغيرها، وتصدق من مالك، فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ) رواه البخاري.

بل أنفِق زوجين (صنفين) في سبيل الله؛ لتدعوك خزنة الجنة، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ ... الحديث) رواه الشيخان.

-التقوى (فعل أوامر الله والانتهاء عن نواهيه) .

-التصديق بما أعد الله من الثواب والجزاء على العمل الصالح، وطلب الخلف من الله - عز وجل -.

ب القسم الثاني: أعمال شر: فلينظر أحدنا في كل وقت، إن كان عمله شرًا (معاصي) فليتب إلى الله عاجلًا فورًا، أو ليستبدل بدلًا عن الذنوب بالطاعات.

2 -أنفق من مالك وتصدق ولا تمسك، فقد قال - صلى الله عليه وسلم - لأسماء رضي الله عنها: (تَصَدَّقِي وَلَا تُوعِي فَيُوعَى عَلَيْكِ) رواه الشيخان. ومعنى لا توعي: لا تمسكي.

3 -إذا تصدقت فلا تنظر إلى جزاء ممن تعطيه، وإنما أعطه لوجه الله، ولا تطلب منه ثناءً أو مكافأةً، أو لأنه قد أحسن إليك، بل أعطه حتى لو شتمك وآذاك {إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت