الصفحة 68 من 109

وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى) روه مسلم.

فلا تفوتك يا أخي ركعتا الضحى.

2 -إن المولود يولد على الفطرة، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ) رواه الشيخان.

أخي، اتق الله في أولادك، فإنهم مولودون على الفطرة المستقيمة، والوالدان هما اللذان يربيان الولد، فهل نربي أولادنا على توحيد الله وعبادته وطاعته وترك معاصيه، كما ولد نقيًا مستقيمًا؟ أو يربي أحدنا ولده على معصية الله والإعراض عن ربه؟

نريد أن ننتبه! فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، فالغالب أن الولد يستقيم باستقامة أبويه (أمه وأبيه) وبتربيته على الاستقامة، وينحرف بانحراف أبويه (أمه وأبيه) وبتربيته على الانحراف.

3 -أيها العبد: إن طريق الخير والشر واضحان. لكن هل نسلك طرق الخير وطاعة الله؟ أو نسلك طرق الشر ومعصية الله؟

اعرف نفسك وانتبه لحياتك. يبحث كل واحد منا عن الفلاح بتطهير نفسه من الذنوب. ومن رأيته يقع في الذنوب فإنما هو يغمس نفسه في الرذيلة والخسة. فليبحث العاقل عن الطهارة لاعن الخسة.

4 -ادعُ الله - عز وجل: (اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا) لثبوت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - في حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه - من رواية مسلم.

5 -ليحذر العبد! فلا يكن أشقى مجتمعه، أو أشقى أسرته، أو أشقى من يعملون في عمله. فعلى كل شخص أن يعمد ليكون أتقى مجتمعه وأسرته وعمله، فمن كان من أهل القنوات، فليكن أتقى من يرسل للناس في قناته، يبث كل نافع للأمة، ودعوة إلى الله وصدق وعلم. ولا يكن أشقى أهل القنوات، فيبث كل فساد ومحرم وغناء وطرب وتمثيل ونحوها. وهكذا كل شخص في عمل أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت