21 -وقلت عن المجاهدين أنهم التقوا في أفغانستان (بلا منهج ولا تنظيم) ص15
22 -وقلت عن المجاهدين بأن قناعاتهم متفاوتة (باستخدام العنف) بتعبير الطواغيت، ص15
23 -وقلت عن المجاهدين عندما التقوا بالمجاهدين المصريين أن المجاهدين المصريين أصبحوا مصدر الوقود (للغلو والتفرق) ص15
24 -وقلت عن المجاهدين أن لديهم (شناعة التهم) ص15
25 -وقلت عن المجاهدين أن لديهم (المجازفة في الاتهام) ص15
26 -وقلت عن المجاهدين أن لديهم (التعميم في الاتهام) ص15
27 -وقلت عن المجاهدين بأن أفغانستان أيام الأحزاب كادت أن تتحول إلى (مفرخة للغلاة من كل جنس) ص20
28 -وقلت عن المجاهدين بأنهم (متحمسون) وكانت الكلمة في سياق الذم لا المدح ص30
29 -وأبيت أن تترك المجاهدين وسفهت أحلامهم ونسفت مناهجهم وعملهم وتنكرت لهم ثم قلت عنهم بأنك تدعو الأمة للتحاور معهم في قضايا المصالح والمفاسد (وبيان أخطائهم ولو أدى ذلك إلى هجرانهم والتنفير منهم) ص10
30 -وتنازلت أخيرًا لترفع من قدرهم قليلًا وقستهم على أصحاب الكبائر كالزناة والسرّاق وأصحاب العقوق لتستدل بذلك القياس على وجوب نصرتهم ص11
31 -وألمحت بأن جماعة الجهاد المصرية والجماعة الإسلامية بأنهما امتداد لجماعة الهجرة والتكفير أو تفرعتا عنها ص15
32 -وقلت عن المجاهدين بأنهم (جروا الأمة إلى معركة لا قبل للأمة بها وغير متكافئة ولم تستعد الأمة لها ولم تتوقعها) ص10