الصفحة 25 من 27

فأملنا فضيلة الشيخ أن تحاول التوفيق بين التنظير والتطبيق، واعلم أن الاختلاف بين التنظير والتطبيق هو أكبر العوامل المؤدية إلى سقوط العالم مهما كانت منزلته، ونأمل أن تستدرك، ونحن نكره لك أن يظهر في منهجك مثل هذا الخطأ الجسيم.

ونطلب منك أخيرًا فضيلة الشيخ كما وعدت قائد الصليبيين بوش إذا عدل في قضية فلسطين أن تكون معه بلا تحفظ، نطلب منك أن تكون مع المجاهدين بلا تحفظ لأنهم قد عدلوا في قضية فلسطين ونصروها وكان من أقوى الدوافع لعملياتهم ضد الكفر العالمي القضية الفلسطينية، فهل يستحقون من أجل ذلك أن تكون معهم بلا تحفظ؟ أتمنى ذلك.

وكما قلت لبوش أنكم حاولتم أن تحسنوا الظن بأمريكا، إلا أن أمريكا أفسدت حسن الظن ببعض حروبها ضد المسلمين، وقلت أيضًا متمنيًا أن تراجع أمريكا موقفها وتكون أقرب إلى العدل (وليس العدل) كي ترجع إلى حسن ظنك بها، ونحن نقول لك فضيلة الشيخ هلا أحسنت الظن بالمجاهدين فإنهم لم يحاربوا المسلمين ولم يظلموا المسلمين وهم أقرب إلى العدل مما تريده من أمريكا، ومهما وصلت إليه أمريكا من العدل الذي تنشده وتطلبه منها لتحسن ظنك بها وتكون معها بلا تحفظ، فلن تصل أمريكا إلى عدل المجاهدين اليوم على اعوجاجهم في نظرك، وهذه حقيقة لا ينازع فيها من فيه بقية من خير، والمجاهدون يقولون لا إله إلا الله، وقد دافعوا عن دماء وأعراض المسلمين، ألا يستحقون حسن الظن؟ ألا يستحقون الدعوة منك لنصرتهم وتحريض الشباب لكي ينضموا معهم؟، كما دعوت إلى انتخاب بوش الصليبي وحزبه الجمهوري؟!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت