وخياطة الملابس بأشكال وألوان من الملابس العارية، زين لي الشيطان أنني في القمة مع أنني أوشك على الهاوية .. ما أكثر الأيام التي قضيتها في لجج المعاصي والآثام رسخت في ذهني ومثيلاتي من الفتيات أنه لا يمكن أن يظهر جمالي وأنوثتي إلا بالعُرْي، حتى سقطت في الهاوية ..
نعم سقطت وأصابتني نظرات الإعجاب الخالية من ذكر الله، أصابتني كسهام اخترقت جسدي الأعزل من حصن الأذكار والطاعات لجبَّار الأرض والسماوات، مزَّقت أشلاء قلبي الخالي من شرايين وأوردة تنبض بالقرآن نظرات إعجاب وحسد وغيرة كنت أقابلها بتحد .. وقوة مستمدة من غرو .. وعزة بالإثم .. وكبرياء حتى أُصِبْتُ فخارت قواي وسقطت كزهرة ذابلة أسيرة المرض والأحزان أتنقل من شيخ إلى آخر يُعالجونني بالقرآن، هذا يُشَخِّصُ حالتي بأنها عينٌ .. وآخر حسدٌ .. وآخر مسٌّ من جني عاشق، عافاكم الله أصبحت أكتوي بنيران الحسرة وتعذيب الضمير.
قالت لي نفسي اللَّوَّامة: الآن تبحثين عن العلاج بالرُّقية الشرعية بآيات القرآن؟؟ الذي كنت معرضة عنه وهاجرة له؟؟ فأجبتها والألم الكامن تفضحه أنَّاتي وزفراتي: نعم الآن وقد وقعت أسيرة المرض عرفت خطئي وإسرافي على نفسي، فكنت كما قال الشاعر: