فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 153

وذبح آمالها، وشتَّت خيالها.

لقد انتهي كل شيء في لحظة واحدة.

نعم, في لحظة واحدة عندما استسلمت له في لحظة ضعف، وساعة غفلة.

صَرختْ: يا من وقفتُ دمي عليك عندما فضضتَ بكارتي، وأزهقت أنوثتي.

بعدها رفضتني وأذللتني .. وأهنتني ..

من بعد ما كنت الضياء بناظريك ..

صوتًا هو أرقُّ عذوبة، وأكثر في الخيال خصوبة.

سيلعب معها الدور نفسه، ويعيد اليوم أمسه ..

يردد لها القصص نفسها، ويعطيها من الثناء حصصًا ..

حتى إذا سئم منها، أطبق في وجهها سماعة الهاتف وهو يُردِّد قائلًا:

تقولين الهوى شيءٌ جميل ... ألم تقرئي قديمًا شعر قيس

* فهل يا أختاه بعد ذلك سيبقى لهذا -المخادع- مكانًا في سمعك، وحظًّا من مشاعرك، ونصيبًا من خيالك،"أخيتي"إن السعيد من اتَّعظ بغيره، والشقي من اتَّعظ بنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت