تجنيب أولادي -مستقبلًا- ما ألقاه من تعاسة مهما كان الثمن غاليًا، إذ يكفي المجتمع أني قُدِّمت ضحية على مذبح الإهمال والتآمر والشهوات، أو كما تقول خالتي: على دين الشيطان.
وفجأة، التقينا على غير ميعاد.
كان مثلي، دفعته نزوات الشباب -كما علمت بعدئذ- إلى هذا الوسط ليصبح نجمًا -وعذرًا فهذه اصطلاحاتنا آنذاك- ومع ذلك كان يفضل تأدية الأدوار الجادة -ولو كانت ثانوية- نافرًا من التعامل مع الأدوار النسائية.
ومرَّة احتفلت الأوساط الفنية والإعلامية بزيارة أحد مشاهير"هوليوود"لها، واضطررت يومها لتقديم الكثير من المجاملات التي تُحَتِّمها مناسبة كهذه!! وانتهزت فرصة تبادل الأدوار وتسللت إلى مكان هادئ لالتقاط أنفاسي، لمحته جالسًا في مكان قريب مني، شجَّعني صمتُه الشارد أن أقتحم عليه عزلته.
سألته -بدون مقدمات- عن رأيه في المرأة لأعرف كيف أبدأ حديثي معه.
أجابني باقتضاب أن الرجل رجل، والمرأة امرأة، ولكل مكانه الخاص، وفق طبيعته التي خلق عليها.
استرسلت في التحادث معه، وقد أدهشني وجود