كثير من نساء أهل الصحراء الأفريقية خصوصًا شنقيط «شنجط» ، وهي المعروفة بموريتانيا وتيتبكتو، وقبيلة كنت - العجب، حتى جاء أن الشيخ المختار الكنتي الشهير، ختم مختصر خليل للرجال، وختمته زوجته في جهة أخرى للنساء، ومما يؤيده ما ذكره أننا ونحن في بعثة الجامعة الإسلامية لأفريقيا، سمعنا ونحن في مدينة أطار وهي على مقربة من مدينة شنجط المذكورة، سمعنا من كبار أهلها أنه كان يوجد بها سابقًا مائتا فتاة يحفظن المدونة كاملة، وقد سمعت في الآونة الأخيرة أنه توجد امرأة تدرس في المسجد النبوي الحديث والسيرة، واللغة العربية وهي شنقيطية» [1] . اهـ.
* وقال الأستاذ عبد الله عفيفي رحمه الله: (وأكثر ما عرف به الممتازات من نساء المغرب الأقصى حفظ القرآن الكريم بقراءاته جميعًا ورواية الحديث ودرس الفقه والأصول وما إلى هذه من علوم الدين، ويذكر أهل ذلك الإقليم ثمانين امرأة من نساء المغرب جمعن إلى النفاد في ذلك كله حفظ مدونة الإمام مالك بن أنس - رضي الله عنه -، وهي أكبر المطولات الجامعة في الحديث والفقه) [2] . اهـ.
وذكر من النسوة اللاتي تخرجن في العلوم الدينية:
(1) «تتمة أضواء البيان» (9/ 360 - 361) .
(2) «المرأة العربية» (3/ 155) .