فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 104

وكما دل على ذلك أيضا قوله جل شأنه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} [التغابن: 14] .

ومما يدل على أن"الفتنة"في العرف الشرعي هي الإصابة بالشر والخير قول الحق تبارك وتعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [الأنبياء: 35] .

حيث جعل المولى سبحانه الابتلاء بالشر والخير هو الفتنة بعينها.

وعلى ذلك، فالتطابق بين التعريف اللغوي والتعريف الشرعي للفتنة ظاهر بين، فكلاهما يدور في فلك"الابتلاء والاختبار" [1] .

(1) راجع: فتح الباري لابن حجر 13/ 3، عمدة القاري للعيني 24/ 175، عون المعبود 11/ 303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت