حين عرض عليه [1] .
46 -الموضع السادس والأربعون: قول الله جل شأنه: {فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 49] .
ومعنى الفتنة هنا: هو"الابتلاء والاختبار"، أي:"بل عطيتنا إياهم تلك النعمة من بعد الضر الذي كانوا فيه فتنة لهم، يعني: بلاء ابتليناهم به، واختبارا اختبرناهم به" [2] .
47 -الموضع السابع والأربعون: قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ} [الدخان: 17] .
ومعنى الفتنة هنا: هو"الاختبار"، أي:"ولقد اختبرنا قبل هؤلاء المشركين قوم فرعون، وهم قبط مصر" [3] .
48 -الموضع الثامن والأربعون: قول الحق سبحانه: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ * ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} [الذاريات: 13 - 14] .
ومعنى الفتنة هنا: هو"التعذيب والتحريق"، كما قال ذلك ابن عباس، ومجاهد، والحسن وعكرمة، وإبراهيم
(1) انظر: جواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي 4/ 39.
(2) انظر: جامع البيان 24/ 12.
(3) انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 125.