بالنساء مغرم"، والقائل ذلك هو"الجد بن قيس" [1] ."
ومعنى الفتنة في قوله تعالى: {أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} : هو"الحرج والإثم" [2] .
22 -الموضع الثاني والعشرون: قول الله تبارك وتعالى: {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ} [التوبة: 126] .
ومعنى الفتنة هنا: هو"الابتلاء والاختبار"، أي:"ثم هم مع البلاء الذي يحل بهم من الله، والاختبار الذي يعرض لهم لا ينيبون من نفاقهم، ولا يتوبون من كفرهم، ولا هم يتذكرون بما يرون من حجج الله، ويعاينون من آياته فيتعظوا بها، ولكنهم مصرون على نفاقهم" [3] .
23 -الموضع الثالث والعشرون: قول المولى تبارك اسمه: {فَمَا آَمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ} [يونس: 83] .
ومعنى الفتنة هنا: هو"القتل"أو"العذاب" [4] .
24 -الموضع الرابع والعشرون: قول الحق سبحانه:
(1) انظر: جامع البيان 10/ 148.
(2) انظر المرجع السابق.
(3) انظر: جامع البيان 11/ 73.
(4) انظر: جامع البيان 11/ 151.