ومعنى الفتنة هنا: هو"الكفر" [1] .
4 -الموضع الرابع: قول الله تعالى: {وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: 217] .
ومعنى الفتنة هنا: هو"الكفر والشرك"كما سبق.
5 -الموضع الخامس: قول الحق سبحانه: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ} [آل عمران: 7] .
ومعنى الفتنة هنا: هو"الإضلال"، أي:"الإضلال لأتباعهم، إيهاما لهم أنهم يحتجون على بدعتهم بالقرآن، وهو حجة عليهم لا لهم" [2] .
6 -الموضع السادس: قول الله تعالى: {كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا} [النساء: 91] .
ومعنى الفتنة هنا:"الشرك"، أي:"كلما دعوا إلى الإشراك بالله تعالى ارتدوا فصاروا مشركين" [3] .
7 -الموضع السابع: قول المولى سبحانه: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] .
(1) انظر: الجامع لأحكام القرآن 2/ 236.
(2) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 298.
(3) انظر: جامع البيان 5/ 201.