فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 104

وأنْ يُقصر لسانه وقلمه عمَّا هم عليه، لكنه لا يرجع» [1] .

-وهذا المُعجب لا يقنع بأن يكونَ عضوًا في لجنة بل لابدَّ أن يكون رئيسًا يرجع إليه في هذه اللجنة، فليتنبه الدعاة الفضلاء الذين يتنافسون على رئاسة المراكز الإسلامية لهذا المدخل على قلوبهم، والذي ربما كان على حساب دينهم وقلوبهم، وَكَانَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيم الكَرْجيّ [2] يَقولُ لسبط أخيهِ - والنّاس ينتابون بابه على طبقاتهم لسؤدده -: يا أسفي على ابني أبي القاسم سَالَ بهِ السيلُ أينَ هُوَ - والحالة هذه - مِنْ دِينهِ؟ وكان يقولُ إذا خلا بهِ: يا بني عليك بدينك فإن خَفْقَ النّعالِ خَلْفَ الإنسان وعلى بَابِ دَارهِ مَعَاول تهدم دينه وعقله [3] .

-ورأيه هو الصواب المعتمد، ورأي غيره خطأ دائمًا.

-وأيّ كتابٍ أوْ مَقال يُعْرضُ عليه: ضعيف!.

-وأي محاضرة: هزيلة!.

-وأيّ عالمٍ أو طالبِ علمٍ أو داعيةٍ: منهجه كيتَ وكيت .. !، عنده قصور

(1) الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيميّة (ص 28) .

(2) هو: أبو بكر العجلي الكرجي القَزوينيّ، قَالَ عبدُالكريم القَزوينيّ: «شيخٌ مُعمّر، موصوفٌ بالعلمِ والورع، وفي بيته أئمة مقدمون، وإليهم إمامة لجامع العتيق بقزوين» . التدوين في أخبار قزوين (1/ 148) .

(3) التدوين في أخبار قزوين (1/ 149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت