فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 104

فلا تسفه وإن ملئت غيظا ... * ... على أحد فإن الفحش لوم

ولا تقطع أخا لك عند ذنب ... * ... فإن الذنب يغفره الكريم

الدَّاعِيَة البَصِير ..

رفيقٌ رحيمٌ، وغليظٌ شديدٌ

وهذه هي الحكمة: الرفق والرحمة في موضعها، والغلظة والشدة في موضعها.

قال السعدي: «من الحكمة استعمال اللين في معاشرة المؤمنين، وفي مقام الدعوة للكافرين كما قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159] .

وقال: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) } [طه:44] ، فأمر باللين في هذه المواضع، وذكر ما يترتب عليه من المصالح.

كما أنّ من الحكمة استعمال الغلظة في موضعها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} [التحريم:9] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت