4 -حسن الاستماع وأدب الإنصات وتجنب المقاطعة.
5 -تقدير الخصم واحترامه.
6 -حصر المناظرات في مكان محدود.
غاية الحوار:
الغاية من الحوار إقامةُ الحجة، ودفعُ الشبهة والفاسد من القول والرأي. فهو تعاون من المُتناظرين على معرفة الحقيقة والتَّوصُّل إليها، ليكشف كل طرف ما خفي على صاحبه منها، والسير بطرق الاستدلال الصحيح للوصول إلى الحق. يقول الحافظ الذهبي: (إنما وضعت المناظرة لكشف الحقِّ، وإفادةِ العالِم الأذكى العلمَ لمن دونه، وتنبيهِ الأغفلَ الأضعفَ) .
قلتُ: ومما يعجب منه المرء ما نسمعه هذه الأيام من رمي بعض المنحرفين أهلَ الاستقامةَ بأحادية الرأي، وعدم قبول الحوار، والتشنج والانفعال، واستعداء السُّلْطة ... إلى آخر ما قالوا؟!!
ولا أجد أبلغ في ردّ هذا الكلام من قول شيخنا عبد الله وكيل الشيخ - حفظه الله - في كتابه الماتع"المرأة وكيد الأعداء" [1] : «ولم تعرف المنطقة الإسلامية طائفة تقفل أبواب الحوار كطائفة العلمانيين، واسألوا التاريخ من الذي
(1) (ص:40) .