ملأ السجون والمعتقلات هنا وهناك؟ ومن الذي علّق رواد الفكر على أعواد المشانق؟ ومن الذي صادر الكتاب الإسلاميّ؟ ولقد عشنا أشرس المواقف وأبعدها عن الحوار من خلال مواقف صدام حسين الذي لا يستطيع أن يتبرأ منه العلمانيون؛ بل طالما تغنوا بأمجاده وهدروا في مربده وأزجوا لها القصيد تباعًا ... ».
ثمّ أين كانت هذه النداءات للحوار وقبول الآخر لما ضُرب الحصار الإعلامي الرهيب على الإسلاميين وأدبهم عن الجماهير والذي كان بمثابة"الحكم على الإسلاميين بالموت، وهم أحياء يراهم الناس"كما عبر عن ذلك الأديب الإسلامي الكبير علي أحمد بكثير يومًا [1] .
(1) راجع"صلتي مع الأدب الإسلامي"لنجيب الكيلاني.