هذا؛ فاكتوينا به في الماضي، و ما نزال نكتوي به في وقتنا الحاضر، على مستوى الأفراد و الجماعات الإسلامية المعاصرة.
و قد اقتحمتُ هذا الموضوع الحساس متسلحا بمنهج نقدي قائم أساسا على الاحتكام إلى القرآن الكريم، و السنة النبوية الصحيحة، و إلى ثوابت التاريخ، و بدائه العقول و أحكامها الصريحة؛ فإن أصبت فمن الله، و إن أخطأتُ فمن نفسي و من الشيطان.
و فقنا الله لما يحبه و يرضاه، و جعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم، و نفع به كاتبه و قارئه، و كل من سعى في إخراجه و توزيعه، أمين إنه تعالى سميع مجيب.
د/ خالد كبير علال