مقدمة في علم الحديث - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
للسنة النبوية مكانتها في التشريع، فهي المصدر الثاني بعد القرآن الكريم، فعلى طالب العلم الذي يريد أن يكون متمكنًا في علم الحديث أن يهتم بمعرفة السنة رواية ودراية، ومعرفة ما يعين على فهمها، ومعرفة أحوال الرجال الناقلين لها, وفهم علوم الآلة المتعلقة بها, وقبل ذلك كله الإخلاص لله تعالى في طلبها.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.