الصفحة 40 من 40

السؤال: يقول هنا: كيف يدرس طالب العلم علم العلل؟ هل يكون بعد التوسع في علم المصطلح؟ الجواب: أولًا: ذكرنا أن العلوم متداخلة بعضها مع بعض، علم الفقه مع علم الحديث فكيف العلم بالواحد، فلا بد أن يشرك هذا بهذا، ولهذا ينبغي لطالب العلم أن يتمرس، يتمرس في النقد والتعليل بذاته، ويعرض على أهل الاختصاص، فيقوم بتخريج الأحاديث وتطبيق القواعد الفقهية، وكذلك طرائق العلماء بالتعليم، ثم ينظر إلى النتيجة، ويخرج من ذلك جملة ومئات من الأحاديث حتى يتمكن.

السؤال: يقول: ظهر عند المتأخرين بعض الأقوال الشاذة لعدم فقههم بأقوال خير القرون ومن تبعهم، أليس الأصل هو اتباع الحق بدليله؟ الجواب: أولًا: مسألة التقليد والأخذ عن الأشياء والنظر في المختصرات هذا هو موضع من مواضع الإشكال، وهذا ما أورث كثيرًا من المتأخرين الوقوع في الشذوذ والمخالفات، ويظنون أنهم أخذوا الأدلة ثم حكموها، وبعض الناس يظن أن الأقوال الشاذة أو الابتداع هو في عدم الدليل، قد يكون لديه دليل لكنه خالف في جعل الأمر على هذا النحو، ولهذا تجد مثلًا بعض القواعد العامة حينما تطبق على دليل تأخذه عن مساره بخلاف ما كان عليه السلف، وهو قد اعتمد على قاعدة عامة هي أغلبية، ولكنها ليست مطردة في كل حال، فهذا نوع من المخالفة وإن دل عليه دليل.

الحكم على حديث: (الجنة تحت أقدام الأمهات)

السؤال: يقول: ما صحة حديث: (الجنة تحت أقدام الأمهات) ؟ الجواب: أصله في مسلم (الزم رجليها فثم الجنة) .وفي هذا القدر كفاية، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت