الصفحة 26 من 35

وأحد العلماء العرب للأسف الشديد الذين كانوا من أهل الحذق بما يسمى بعلم الفيزياء وقد برع في ذلك وأخذ جائزة نوبل، وهو ممن ينتسب للإسلام، لما دعته إسرائيل لمعرفة ما يسمى بصناعة الصواريخ ونحو ذلك، وتحديد الأمد بالمعادلات الفيزيائية في ذلك، والهندسية خدمهم في ذلك، ولما سئل عن ذلك قال: إنني أنشر العلم والعلم لا دين له!! ومثل هذا، مهما بلغ من العلم، هل يمكن أن يرشح لأمر فيه صالح الأمة؟ لا يمكن؛ لأنه ربما يقتل الأمة في نحرها، أو يأتيها من ظهرها لماذا؟ لأن العلم الذي لديه سقط ثلاثة أرباعه إلى خصوم أعداء الملة والدين، ومن أراد أن يدعو إلى ما يسمى أن تعيش المجتمعات بوئام وتآلف ونحو ذلك، وأن يزول كل ما في المجتمعات من خلاف، فهذا يطلب محالًا، فالبشرية ليست جديدة، وعقول البشر ليست جديدة، لقد مضى على البشرية آلاف السنين والخلاف سنة كونية لا يمكن أن تزول، ولكن على الأمم أن تخفف من ذلك قدر إمكانها .. مع الدعوة إلى الحق، وكذلك رحمة الناس بإزالة الظلم الذي وقع في قلوبهم من الإشراك مع الله عز وجل غيره، وكذلك ظلم الناس فيما بينهم فيما يتعلق بالأموال والأعراض والدماء والأنفس، وغير ذلك مما ضبط الله جل وعلا أوامره، وكذلك أيضًا تجريد القلوب من التوجه لغير الله بالتوجه لله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت