فلو ذكرت سائر الأذكار [1] ... على ممر الدهر والأعصار ...
ثم ذكرت من صلاة الفاتح ... واحدة زدت بأجر راجح ...
لا تذكرن أسماء ذي الجلال ... لغرض يقود للوبال ...
فحسبنا ذكر صلاة الفاتح ... فيها السلامة لكل سابح ...
فيها الأمان لجميع الناس ... فابشر وبشر دون ما التباس
ومثل قولهم:
يا كرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم
وقولهم: يا رسول الله خذ بيدي ما لي سواك ومثل: (المدد المدد يا رسول الله)
وقولهم:
هذه علتي وأنت طبيبي ... ليس يخفى عليك في القلب داء
وقال أيضًا:
فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم
وقولهم:
وكيف تدعو إلى ضرورة من ... لولاه لم تخلق الدنيا من العدم
وقولهم:
وقدمتك جميع الأنبياء بها ... والرسل تقديم مخدوم على خدم [2]
(1) - انظروا هذا الخبيث كيف جعل صلاة الفاتح المبتدعة أفضل من الذكر الرباني والنبوي وهل يقول أحد بجواز الصلاة خلف من يعتقد هذا الاعتقاد، أقول: من قال بالجواز فعليه أن يجيزها خلف الشيطان.
(2) - هذا خطأ شنيع لا شك فيه، لأن الأنبياء بعضهم مع بعض ليس فيهم خادم ومخدوم، (الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد) رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان والحاكم.