و (إمامة المتصوف الذي يرقص) [1] .
(وإمامة من يقرأ على القبور) .
و (إمامة من يشم الطابة) . فهذا لا تجوز الصلاة خلفه.
و (إمامة من يشرب الدخان) . لا تجوز الصلاة خلفه.
و (إمامة ابن الزنا) . تجوز الصلاة خلفه، إن لم يرث أبويه في الزنا.
و (إمامة من يزني) . أقل ما يقال فيه: فاسق، والفاسق لا تصح الصلاة خلفه، وسيأتي الكلام عليه.
و (إمامة المرابي) . لا تجوز الصلاة خلفه. كما سيأتي.
و (إمامة المحدود) ، أي: الذي أقيم عليه الحد.
و (إمامة الخنثى) [2] . تجوز الصلاة خلفه على الصحيح.
و (إمامة من وقع فيه كلام) .
(1) - ذكر في (المعيار 1/ 160) سؤالًا طويلًا حول إمامة المتصوف الذي يضرب الكف ويرقص فأجاب: تأملت السؤال بمحوله، وقد سئل عن مثله العلماء الفقهاء الذين يقتدى بهم ويعمل على قولهم، والكل منعوا تلك الطريقة وقالوا بتبديع مرتكبها، والسنة بخلاف ذلك، والرقص لا يجوز، وهو التلاعب بالدين، وليس من أفعال عباد الله المهتدين، وإمامة من يرى هذا المذهب ويسلك طريقهم لا تجوز، لا سيما وقد انضاف إليه ما عمله هذا تعطيل المسجد وتركه دون مؤذن ولا إمام. (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا) وهذا يدخل تحت الوعيد. وقول من قال: إن من يسمع العريف خير من الفقراء فهذا يظهر أنه صحيح، ووجهه أن الذي يسمع العريف عاص ويعلم أنه على غير شيء. وهذا الذي يشطح ويرقص يعتقد أنه على شيء وهو على غير شيء أو متلاعب، وما خلقنا للعب، وهو بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ويكون للإمام حظه من هذه الطريقة حضوره كاف في منع إمامته، لأنه مكثر سوادهم، ومن كثر سواد نوع عد منهم، وأما محبة الرسول والصحابة فيتوصل إليها بغير هذا، وهي ساكنة في القلب، والإكثار من الصلاة والسلام عليه والرضى عن أصحابه في نفسه وفي بيته على وجه العبادة. والطاعن في هذا الإمام وإن كان من قرية أخرى قام على وجه الحسبة وتغيير المنكر، فلا عتاب عليه إن شاء الله تعالى. فهذا وجه الجواب عن السؤال بمحوله. وأجاب الشيخ أبو الحسن العامري: الاجتماع على الذكر إذا كان يذكر كل واحد وحده، وأما على صوت واحد فكرهه مالك. وأما القيام والشطح فمن ظن أنه عبادة فهو جاهل تجب عليه التوبة من ذلك، فإن ناظر على ذلك وقال إنه عبادة فقد خالف الإجماع، ومخالفة الإجماع كفر فيستتاب فإن تاب وإلا قتل، وكيف يعتقد أن يعبد الله بشطح وهو لهو ولعب .. )
(2) - وقد أجاز الصلاة خلفه كثير من العلماء، وهذا الذي ندين الله به، خلافًا للمالكية، والأحناف، وسيأتي قول الأحناف فيه قريبًا.