الصفحة 18 من 80

زنًا وخصي، وأغلف ومأبون [1] ، ومجهول حال، وعبد في فرض، وتكره الصلاة جماعة بعد الراتب وندب تقديم سلطان، ثم رب منزل إن كان يصح أن يكون إمامًا وإلا استخلف، وإن اجتمع مستحقون للإمامة وطلبوها رغبة في فضلها، ندب تقديم الزائد في الفقه، ثم الحديث، ثم القراءة، ثم العبادة، ثم بالسن، ثم بالنسب، ثم بالخلق، ثم بالخلق، ثم باللباس، وقدم الأورع، والعدل، والحر، والأب، على غيرهم، وإن تشاحّ متساوون في الإمامة لا لكبر بها، بل لفضلها اقترعوها) [2] ثم قال في الشرح: (وعن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأقدمهم في الهجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم سنًا ولا تؤم الرجل في سلطانه ولا تقعد على تكرمته إلا أن يأذن لك) [3] وفي رواية: (مكان سلما سنا) وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اجتمع ثلاثة فليؤمهم أحدهم وأحقهم بالإمامة أقرؤهم) [4] وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين يصلي بهم وهو أعمى) [5] وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة من تقدم قومًا وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارًا والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته ورجل اعتبد محرّره) [6] وعن علقمة بن قيس ولم يسمعه منه وسأله رجل عن حديث علقمة فهو هذا الحديث أن عبد الله بن مسعود أتى أبا موسى الأشعري في منزله فحضرت الصلاة فقال أبو موسى تقدم يا أبا عبد الرحمن فإنك أقدم سنًا وأعلم قال: لا، بل تقدم أنت فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك فأنت أحق قال: فتقدّم أبو موسى فخلع نعليه فلما سلم قال: ما أردت إلى خلعهما أبالوادي المقدس أنت لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الخفيْن والنعلين) [7] وعن عبد الله بن حنظلة قال: كنا في منزل قيس بن سعد بن عبادة ومعنا ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا له: تقدم، فقال: ما كنت لأفعل، فقال: عبد الله بن حنظلة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحق بصدر فراشه وأحق بصدر دابته وأحق أن يؤم في بيته فأمر مولا له فتقدم وصلى) [8] وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب هم على كثيب من مسك حتى يفزع من حساب الخلائق رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم قومًا وهم راضون به وداع يدعو إلى الصلوات ابتغاء وجه الله وعبد أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليه) [9] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة رجل أمّ قومًا وهم به راضون ورجل يؤذن في كل يوم وليلة خمس صلوات وعبد أدى حق الله تعالى وحق مواليه) [10] وعنه من أم قومًا فليتق الله وليعلم أنه ضامن مسئول لما ضمن وإن أحسن كان له من الأجر مثل من صلى خلفه من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا وما كان من نقص فهو عليه) [11] .

مع مدير الحرام محمد بن السبيل:

(1) - انظر: إمامة المأبون في (المعيار) (1/ 126/ 127/ 128/ 129/ 130) .

(2) - انظر: (فتح الرحيم على فقه الإمام مالك بالأدلة) (1/ 84 - 85) وقد ملأه بالمخالفة للسنة.

(3) - رواه أحمد في كتاب إقامة الصلاة والسنة (12204 وسند الشاميين 16446 و16472 و 16477 و 16479 وباقي مسند الأنصار 21308) ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة (1078 و1072) والترمذي في الصلاة (218) وأبو داود في الصلاة (494) وابن ماجة في (إقامة الصلاة والسنة) (960 و970) والنسائي في كتاب الإمامة (772) .

(4) - رواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة (1077) والنسائي في كتاب الإمامة (774 و831) وأحمد في باقي مسند المكثرين (10761و10871و10888و11055و 110281و11368) والدارمي في كتاب الصلاة (1336) .

(5) - رواه أحمد في باقي مسند المكثرين (12530 و11894) وأبو داود في كتاب الصلاة 503 وكتاب الخروج والإمارة والفيء 2542).

(6) - أبو داود في كتاب الصلاة (501) وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها (960) .

(7) - رواه أحمد في باقي مسند المكثرين (4165) والطبراني متصلا برجال ثقات.

(8) - رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط.

(9) - رواه الطبراني الطبراني في الأوسط.

(10) - رواه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة (4568) والترمذي في كتاب البر والصلة (1909) .

(11) - رواه الطبراني في الأوسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت