فقد رأيناهم أجازوا الديمقراطية باسم الشورى .. كذبوا!
وقبل ذلك أجازوا الاشتراكية ..
وأجازوا التشريع من دون الله وإنشاء الأحزاب السياسية بدعوى تطبيق الشريعة .. زعموا!
وأجازوا تولى المرأة والنصرانى ولاية المسلمين ..
وحرموا الخروج على الحاكم بغير ما أنزل الله ..
واعتبروا العلمانيين والشيوعيين والليبراليين والاشتراكيين وغيرهم مسلمين مؤمنين!
واعتبروا النصارى إخوة للمسلمين ..
وأجازوا الاحتلال الأمريكى لأفغانستان [1] !!!
وأجاز بعضهم حضور قداس النصارى الكفار وتهنئتهم على تنصيب باباواتهم [2] !!
وأجاز بعضهم للرجل حلق لحيته ..
وأجاز بعضهم للمرأة لباس البنطال ..
إلى غير ذلك من البدع والضلالات التى نشروها بين المسلمين على أنها مُسلّمات في دين الإسلام .. وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
كثير من الناس إذا رأى كثرة الداعين إلى مذهب معين أو اتباع رأى محدد اغتر بكثرتهم وعجز عقله أن يصدق أن الحق على خلافهم، فيتبعهم على عمى وجهل ظنًا منه أن الحق معهم ..
(1) انظر الفتوى الكارثة، والتي أفتاها كل من يوسف القرضاوي ومحمد سليم العوا وطارق البشري وهيثم الخياط وفهمي هويدي، والتي أجازوا فيها للجندي الأمريكي (المسلم!) أن يشارك قوات الاحتلال الأمريكي مهمتها في أفغانستان تأدية لواجبه الوطني وسعيًا خلف الإرهابيين! الذين تتعقبهم أمريكا!، والفتوى نشرتها جريدة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 28/ 10 / 2001 م، ونشرها كذلك موقع (إسلام أون لاين) ، وبالمناسبة فقد أشادت وزارة الخارجية الأمريكية بتلك الفتوى وباركتها في بيان لها!! وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
(2) كما فعل الإخوان مع النصارى مؤخرًا عند تنصيب إمامهم الجديد في الكفر، فأرسلوا وفدًا منهم يتكون من عشرة من قياداتهم منهم مفتى الجماعة عبد الرحمن البر!