لقد حوت مصنفات السلف في الاعتقاد الكثير من مسائل الفروع والسلوك والآداب التي خالف فيها أهل البدعة؛ ومن هذه المسائل التي ذكرها هؤلاء الأئمة مسألة قصر الصلاة ومشروعيتها، خلافًا لبعض الخوارج الذين لا يجيزون القصر إلا مع الخوف. وممن ذكروا ذلك الإمام المزني في عقيدته فقال: وإقصار الصلاة في الأسفار. [1] كما قرر ذلك الإمام البربهاري، والإمام الأصبهاني. [2]
(1) شرح السنة: 1/ 89.
(2) وانظر: شرح السنة: 1/ 30، الحجة في بيان المحجة: 2/ 573.