وهذا القول صحيح كذلك
لأن المفروض بالجامعة العربية إذا وقع اعتداء على أية بلد عربي أن تهب لنجدتها بكل ما يمكن
ولكننا نجد أن الجامعة العربية منذ نشأتها إنتاج بريطاني وإخراج عربي فالمكتوب على الورق شيء والذي تقوم به على الأرض شيء آخر
فالجامعة العربية لم تنفع العرب بشيء منذ قيامها
وهي عبارة عن جامعة كراسي لمجموعة من قطاع الطرق والنصابين والمحتالين يجتمعون كلما دهمهم خطر يهدد مصالحهم وعروشهم ليس إلا
أما قضايا الأمة المصيرية فلا علاقة للجامعة بها لا من قريب ولا من بعيد
والشيء الوحيد الذي يمكن أن يذكر للجامعة العربية الموقرة هو اتفاق وزراء الداخلية العرب على سحق الإرهابيين والمتطرفين وملأ السجون بهم وكيفية التعامل معهم وكيفية كشف جرائمهم ومطاردة الإسلاميين في كل مكان
فتبا لهذه الجامعة وتبا لمنشئيها وتبا لمؤتمرات القمامة العربية كلها
إنها جامعة تخدير واستسلام وخنوع للعدو
وفي كل مرة عندما يقترب اجتماع القمامة العربية يفعل اليهود أبشع الجرائم فما تفعل هذه القمامات؟؟
التنديد بفعل اليهود
طلب التهدئة
التوسل لأمريكا حتى تضغط على اليهود
أو اللجوء على هيئة الأمم المتحدة على الإسلام والمسلمين وهم يعلون أنها لن تفعل شيئا
ولكن المشكلة أن حكام العرب لا يخجلون ولا يستحون فهم يجتمعون وينظرون في الباطل
ولا يفعلون شيئا
ولو كانوا يخجلون لقالوا لشعوبهم:
نحن لا نستطيع أن نفعل شيئا لأننا لن ننسى ولي نعمتنا اليهود وأمريكا والغرب
بل لو ذبح العرب وديست كل المقدسات ودمرت الكعبة فلن يفعل هؤلاء شيئا لأنه لا علاقة لهم بهذه الأمة
والذي يدافع عن المقدسات هم الأطهار الأبرار الأخيار وليس السفلة الأشرار
قال تعالى في سورة الأنفال: وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمْ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34) وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (37) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ