فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 471

وهذا القول صحيح كذلك

لأن المفروض بالجامعة العربية إذا وقع اعتداء على أية بلد عربي أن تهب لنجدتها بكل ما يمكن

ولكننا نجد أن الجامعة العربية منذ نشأتها إنتاج بريطاني وإخراج عربي فالمكتوب على الورق شيء والذي تقوم به على الأرض شيء آخر

فالجامعة العربية لم تنفع العرب بشيء منذ قيامها

وهي عبارة عن جامعة كراسي لمجموعة من قطاع الطرق والنصابين والمحتالين يجتمعون كلما دهمهم خطر يهدد مصالحهم وعروشهم ليس إلا

أما قضايا الأمة المصيرية فلا علاقة للجامعة بها لا من قريب ولا من بعيد

والشيء الوحيد الذي يمكن أن يذكر للجامعة العربية الموقرة هو اتفاق وزراء الداخلية العرب على سحق الإرهابيين والمتطرفين وملأ السجون بهم وكيفية التعامل معهم وكيفية كشف جرائمهم ومطاردة الإسلاميين في كل مكان

فتبا لهذه الجامعة وتبا لمنشئيها وتبا لمؤتمرات القمامة العربية كلها

إنها جامعة تخدير واستسلام وخنوع للعدو

وفي كل مرة عندما يقترب اجتماع القمامة العربية يفعل اليهود أبشع الجرائم فما تفعل هذه القمامات؟؟

التنديد بفعل اليهود

طلب التهدئة

التوسل لأمريكا حتى تضغط على اليهود

أو اللجوء على هيئة الأمم المتحدة على الإسلام والمسلمين وهم يعلون أنها لن تفعل شيئا

ولكن المشكلة أن حكام العرب لا يخجلون ولا يستحون فهم يجتمعون وينظرون في الباطل

ولا يفعلون شيئا

ولو كانوا يخجلون لقالوا لشعوبهم:

نحن لا نستطيع أن نفعل شيئا لأننا لن ننسى ولي نعمتنا اليهود وأمريكا والغرب

بل لو ذبح العرب وديست كل المقدسات ودمرت الكعبة فلن يفعل هؤلاء شيئا لأنه لا علاقة لهم بهذه الأمة

والذي يدافع عن المقدسات هم الأطهار الأبرار الأخيار وليس السفلة الأشرار

قال تعالى في سورة الأنفال: وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمْ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34) وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (37) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت