قال تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ} (126) سورة النحل
ولذلك يجوز قتل كل زعيم يهودي بل كل يهودي في فلسطين ذكر أو أنثى فكلهم محاربون وكل من يساعدهم أو يعاونهم كذلك
وكل من اشترك بالقتال منهم أو ساعد عليه بأي وجه يجوز قتله كبيرا أو صغيرا ذكرا أو أنثى في أي مكان كان
وإذا كنا لا نستطيع قتلهم إلا بالعمليات الإستشهادية فحيهلا وهو من أعلى أنواع الجهاد في سبيل الله إذ مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب
والعمليات الاستشهادية ليست قاصرة على اليهود في فلسطين بل في كل مكان يدعم اليهود ويؤيدهم على المسلمين
وهناك قوم آخرون يرون أن المسئول عن اغتيال الشيخ احمد ياسين (( عليه شأبيب الرحمة والرضوان ) )هي أمريكا والتي دعمت اليهود وما زالت تدعمهم بكل قوة وتدافع عنهم في كل محفل بل وتصف المقاومة الإسلامية (حماس) بأنها إرهابية وهي التي أعطت الضوء الأخضر لشارون وغيره من زعماء اليهود بذبح المسلمين والمجاهدين وكل من يقول لليهود لا، بأية وسيلة كانت وهي التي جففت منابع الخير عن المقاومة الإسلامية ومنعت أية مساعدة لهم ليموتوا جوعا وفقرا وقهرا وهي التي صادرت أموال الجمعيات الخيرية حتى جمعيات إعالة اسر الشهداء أو كفالة اليتيم لأنها ستفرخ إرهابيين على حد زعم أمريكا وهي التي تقوم بحملتها الشعواء على ملاحقة المسلمين المخلصين والمجاهدين في كل مكان باسم محاربة الإرهاب وهي التي تدفع المليارات لمحاربة المسلمين في كل مكان وهي التي تذبح المسلمين في أفغانستان وفي العراق وفي كل مكان
فنقول لهم:
كل ما ذكرتموه عن جرائم أمريكا صحيح تماما وهي لا شك الشريك الكبر في كل هذه الاغتيالات والمسئول الثاني عنها
ولكن هل هذا غريب على القوم؟؟!!
لا
بل لا فرق بين اليهود والنصارى في عدائهم للمسلمين منذ أن جاء الإسلام وإلى قيام الساعة
قال تعالى عنهم: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَاتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (109) سورة البقرة
وقال تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (120) سورة البقرة
يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله: