ويسقط سريعا ذلك البريق الخادع من حرية وديمقراطية وحقوق إنسان وما شابه ذلك فما هي إلا حبر على ورق
وعندها يسام أشد أنواع العذاب ويواجه بكل تحركاته التي فعلها في بلاد الكفار مسجلة وموثقة عليه من قبل أولئك الكفار وتسلم معه لدولته
وعندها تقع الطامة الكبرى فلا أحد يدافع عنه بل ولا أحد يسال عنه وأقرب الناس إليه يتبرأ منه
والشيخ المجاهد أبو قتادة حفظه الله نحسبه من الصنف الرابع إن شاء الله
فقد ثبت على الحق وصدع به
ومن ثم قامت بريطانيا (بلد الحرية!!!) باحتجاز أمواله التي في البنك وكانت أموالا ضخمة جدا كان قد جمعها من تدريب الإرهابيين والمبلغ هو (37) سبعة وثلاثون دولارا!!!!!!
وكذلك منعوا الشيخ من خطبة الجمعة
ثم وجهت له التهم الجاهزة وأودع السجن
ثم أفرج عنه ووضع تحت الإقامة الجبرية
واليوم وبعد تفجيرات لندن المباركة قررت بريطانيا طرده من بريطانيا لأنه يحرض على الإرهاب بل الأب الروحي له حسب زعمهم لأنه يشكل خطرا على بلدهم وأمنهم
وهناك مباحثات بينهم وبين السلطات الأردنية لتسلمه
ولا ندري ماذا يطبخون في الخفاء؟؟
هل سيسلمونه للسلطات الأردنية أم يرحل لبلد آخر؟؟؟
ولكن نسأل الله تعالى له الثبات والعون أينما حل
وهنا بعض الأمور لا بد من توضيحها:
الأول - أن الابتلاء سنة الأنبياء والمرسلين والصالحين عبر التاريخ كله
قال تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَاسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214) سورة البقرة
وقال تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} (142) سورة آل عمران
وقال تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (16) سورة التوبة