قلت:
أولا - إذا لم يوجد للمرأة عائل فيجب أن تعطى راتبا من بيت المال يكفيها ويكفي من تعول، حتى تستطيع أن تربي أولادها التربية المثلى والتي يرضاها الله تعالى
ثانيا- يجب علينا أولا أن نؤمِّن العمل للرجال ثم بعد ذلك ننظر في أمر النساء
بل الذي يجري عليه العمل اليوم
هو أن النساء تعمل والرجال لا يجدون عملا فانقلبت الموازين
ثاثا- هناك شروط كثيرة يجب أن تتوفر حتى يصح للمرأة المسلمة أن تعمل
ومنها أن لا يكون على حساب عمل الرجل
ومنها أن نكون بحاجة ماسة لعملها
ومنها أن تستطيع التوفيق بين عملها الأصلي داخل المنزل وبين عملها الاستثنائي خارج المنزل وأن تعارضا قدم الأول قولا واحدا
ومنها أن يوافق أبوها على عملها أو زوجها
ومنها أن تحافظ على كرامتها وعفتها وحشمتها أثناء العمل
ومنها أن يكون مناسبا لطبيعتها وبعيدا قدر الإمكان عن الرجال
فهل يا ترى هذه الشروط متحققة اليوم؟؟
قطعا لا وألف لا
وكل من ينظر إلى حال النساء اللاتي يعملن يجد أنهن في غير المكان المناسب إلا نادرا ويزاحمن الرجال، وينفقن القسم الأكبر من راتبهن على اللباس والجمال والمظهر وكذلك لا يعملن إلا القليل، حيث يمضين جزءا كبيرا من وقت العمل بأشياء لا علاقة لها بالعمل بتاتا، بل ثلاث نسوة لا تسد مسد رجل واحد في أكثر الأمكنة
وهذا في جميع الدول العربية من المحيط إلى الخليج
ولذا فإننا نلاحظ أنها أطروحات غير منضبطة بضوابط الشريعة فلا تقبل
وأما كود الحلم الحلم
23024 رفع الظلم الاجتماعي عن المرأة
تفاصيل الحلم: إقامة برامج ودورات تدريبية ومواد فيلمية لتوعية المجتمع العربي كله لرفع الظلم الاجتماعي عن المرأة المتمثل في:
الحرمان من حرية اتخاذ القرار في الزواج، حرمان المرآة من المشورة، حرمان من المرأة من بعض الوظائف في العمل، حرمانها من الخروج للمساجد، حرمانها من الاطفة والحنان.
قلت:
بل الظلم الاجتماعي واقع على الرجل وعلى المرأة على السواء
ولكن من هو الذي يظلم الناس أيها الداعية الكبير؟؟
وهل المرأة وحدها محرومة من اتخاذ القرار في الزواج؟؟