وصاروا يستقدمون أعداء التياء الجهادي من علمانيين وحاقدين وقوميين ومتزمتين وإسلاميين باعوا نصف دينهم والنصف الآخر على خطر
وكذلك استعانوا بالمفتين المنهزمين وأولهم القرضاوي الذي ملأ صيته الآفاق فصار ليس لهم هم إلا الكلام عن التيار الجهادي ووصمه بكل الصفات الخبيثة وأن الإسلام دين السلام والوئام وكأنه لا يوجد فيه جهاد
بل وصار يصدر الفتاوى الباطلة باسم الدين عبر قناة الجزيرة من مثل تحريم خطف الطائرات وغيرها
واتهام المجاهدين بأنهم متطرفون والدفاع عن الطواغيت وعن بوذا ورمي المجاهدين بالصفات التي تريدها أمريكا وغيرها من أعداء الإسلام
بل من أراد الرد على القرضاوي كان المسئول عن الحلقة في الجزيرة يمنعه مباشرة
وصار المنافقون وعباد الدينار والدرهم يتهافتون بفتاواهم ليرضى عنهم الطاغوت الأكبر والأصغر
وقد أنكر هؤلاء جميعا جهاد الطب المجمع عليه
وشوهوا معنى جهاد الدفع وحاولوا صرف الأمة عن مسارها الصحيح
وكذلك مواقفهم المخزية من الانتفاضة بفلسطين
حيث عقد أكبر مؤتمر عالمي لمحاربة الإرهاب في شرم الشيخ
ولكن أي إرهاب؟؟
إنه إرهاب المجاهدين في فلسطين ضد اليهود
أما أن يذبح اليهود الفلسطينيين في كل مكان وينهبون خيراتهم ويغتالون كواردهم ويمنعون عنهم أية مساعدة فهذا ليس إرهابا
وإذا انتفض أحدهم ورمى اليهود بحجر فهو الإرهابي والمجرم
وهذا ما كشف الطغاة على حقيقتهم وأنهم أول من باع فلسطين بثمن بخس
وقد أوصدت أمام الأخيار من هذه الأمة الأبواب فكيف يوصلون صوتهم للعالم
فجاء الإنترنت على حين غفلة من القوم ففتح الله به الباب أمام المسلمين المظلومين المضطهدين لكي يدافعوا عن أنفسهم
ومن هنا أقول:
فإن الإنترنت نعمة عظيمة منَّ الله تعالى بها علينا
ومن فوائد هذه النعمة ما يلي:
1 -هو أول مكان إعلامي حر يشترك فيه الصالح والطالح
2 -وهو أول مكان استطاع المسلمون من خلاله الدفاع عن أنفسهم
3 -وهو أوثق مكان لنقل الأخبار ولا سيما أخبار المجاهدين وذلك بسبب السيطرة التامة على وسائل الإعلام الأخرى
4 -وهو أول مكان يطلع فيه المسلمون على الرأي والرأي الآخر كاملا دون مقص الرقيب