فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 471

وصاروا يستقدمون أعداء التياء الجهادي من علمانيين وحاقدين وقوميين ومتزمتين وإسلاميين باعوا نصف دينهم والنصف الآخر على خطر

وكذلك استعانوا بالمفتين المنهزمين وأولهم القرضاوي الذي ملأ صيته الآفاق فصار ليس لهم هم إلا الكلام عن التيار الجهادي ووصمه بكل الصفات الخبيثة وأن الإسلام دين السلام والوئام وكأنه لا يوجد فيه جهاد

بل وصار يصدر الفتاوى الباطلة باسم الدين عبر قناة الجزيرة من مثل تحريم خطف الطائرات وغيرها

واتهام المجاهدين بأنهم متطرفون والدفاع عن الطواغيت وعن بوذا ورمي المجاهدين بالصفات التي تريدها أمريكا وغيرها من أعداء الإسلام

بل من أراد الرد على القرضاوي كان المسئول عن الحلقة في الجزيرة يمنعه مباشرة

وصار المنافقون وعباد الدينار والدرهم يتهافتون بفتاواهم ليرضى عنهم الطاغوت الأكبر والأصغر

وقد أنكر هؤلاء جميعا جهاد الطب المجمع عليه

وشوهوا معنى جهاد الدفع وحاولوا صرف الأمة عن مسارها الصحيح

وكذلك مواقفهم المخزية من الانتفاضة بفلسطين

حيث عقد أكبر مؤتمر عالمي لمحاربة الإرهاب في شرم الشيخ

ولكن أي إرهاب؟؟

إنه إرهاب المجاهدين في فلسطين ضد اليهود

أما أن يذبح اليهود الفلسطينيين في كل مكان وينهبون خيراتهم ويغتالون كواردهم ويمنعون عنهم أية مساعدة فهذا ليس إرهابا

وإذا انتفض أحدهم ورمى اليهود بحجر فهو الإرهابي والمجرم

وهذا ما كشف الطغاة على حقيقتهم وأنهم أول من باع فلسطين بثمن بخس

وقد أوصدت أمام الأخيار من هذه الأمة الأبواب فكيف يوصلون صوتهم للعالم

فجاء الإنترنت على حين غفلة من القوم ففتح الله به الباب أمام المسلمين المظلومين المضطهدين لكي يدافعوا عن أنفسهم

ومن هنا أقول:

فإن الإنترنت نعمة عظيمة منَّ الله تعالى بها علينا

ومن فوائد هذه النعمة ما يلي:

1 -هو أول مكان إعلامي حر يشترك فيه الصالح والطالح

2 -وهو أول مكان استطاع المسلمون من خلاله الدفاع عن أنفسهم

3 -وهو أوثق مكان لنقل الأخبار ولا سيما أخبار المجاهدين وذلك بسبب السيطرة التامة على وسائل الإعلام الأخرى

4 -وهو أول مكان يطلع فيه المسلمون على الرأي والرأي الآخر كاملا دون مقص الرقيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت