الصفحة 59 من 306

والخبر الصادق من العليم الخبير قائم يحذر الجماعة المسلمة من الاستسلام، وينبهها إلى الخطر، ويدعوها إلى الصبر على الكيد، والصبر على الحرب وإلا فهي خسارة الدنيا والآخرة والعذاب الذي لا يدفعه عنه ولا يرد (وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) .. وهكذا يطلب المنهج الرباني من حملة هذا الدين أن يثبتوا تحت مطارق الأذى والفتنة بكل شدتها حتى لا يرتدوا عن الإسلام فتحبط أعمالهم. إن القلب الذي يذوق الإسلام ويعرفه، لا يمكن أن يرتدّ عنه ارتدادًا حقيقيًا أبدًا، إلا إذا فسد فسادا لا صلاح له في أن يخنع للعذاب فيترك دينه ويقينه، ويرتد عن إيمانه وإسلامه، ويرجع عن الحق الذي ذاقه وعرفه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت