فإن أهل الأهواء لم يقنعوا بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يرضوا بحكمه ولم يسلموا له وحكموا عقولهم فيما لا تصلح له، فكما أنه لا يمكنك أن تزن جبلا بميزان الذهب لا يمكن للعقل أن يدرك الغيب، فالعقل نعمة ربانية نفيسة بل هي لشرفها مناط التكليف، ولكنه محدود القدرات، فمن رام أن يدرك بعقله حقائق الغيب كمن رام أن يضع كل البحر في كأس .. !
عقد مذاكرة شاملة، والحمد لله رب العالمين.