أن يصلح فعليه اتخاذ الأسباب الشرعية والقدرية المفضية إلى الصلاح دون الركون إلى التواكل، أما معنى الآية الصحيح فهو كما فسرها ابن جرير الطبري:"إن الله لا يغير ما بقوم من عافية ونعمة فيزيل ذلك عنهم ويهلكهم حتى يغيروا ما بأنفسهم من ذلك بظلم بعضهم بعضًا واعتداء بعضهم على بعض فتحل بهم حينئذ عقوبته وتغييره"، فهؤلاء أخطؤوا في الدليل لا المدلول.