وقد كان لهذه الغزوة أثر كبير في بلاد الشام حيث انتشر الأمن بعدها في البلاد وسكتت الأمور واطمأن الناس بعد أن كانوا يخشون المسير قرب بلادهم لكثرة ترويعهم للمارين بهم وسلبهم وقتلهم وفي ذلك يقول ابن الوردي: وأمنت الطرق بعدهم وكانوا يتخطفون المسلمين ويبيعونهم من الكفار وكان الذي أفتى بذلك ابن تيمية وتوجه مع العساكر [1] .
(1) ابن الوردي: تتمة المختصر جـ4 ص363.