تولى الملك بعده أخوه خدابندا أو خربندا ابن أرغون فلم يستمر طويلا فتولى الملك بعد موته ابنه أبو سعيد وهو آخر ملوك المغول الأقوياء وكانت بينه وبين الناصر قلاوون مراسلات وتبادل هدايا [1] بالود بعد الوحشة التي كانت بينهما، سنتناولها في الفصل القادم.
بعد وفاة أبي سعيد هذا تفرقت المملكة بيدة عدة أشخاص وصارت مملكة طوائف فتفرقت كلمة التتر بعد اجتماعهم، فبعد أن كانت بيد سلطان واحد أمره مطاع، أصبح في أيدي متفرقة كل طائفة تقيم لها حاكما وتدعي أنه من سلالة القان، وهكذا إلى أن انتهت دولتهم بقدرة الله [2] .
(1) ابن كثير: البداية والنهاية جـ14 ص340.
(2) القلقشندي: صبح الأعشى جـ4 ص421.