فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 1655

وقوله:

وذا للاضراب اعْزُ إن قصدا صحب ... ودون قصد غَلَط به سُلِب

الإشارة إلى القسم الرابع، أعنى: المباين, فذكر أنه نوعان:

أحدهما: يسمى بدل الإضراب، وبدل البداء أيضا، وهو ما يذكر متبوعه بقصد كقولك:"أعط السائل رغيفا درهما", ومنه قوله عليه الصلاة والسلام:"إن الرجل ليصلي الصلاة, وما كتب له نصفُها ثُلثها"إلى"عشرها".

ولم يثبت بعضهم بدل البداء.

والآخر: يسمى بدل الغلط، وهو ما لا يقصد متبوعه بل يجري على لسان المتكلم من غير قصد.

وهذا النوع, قال المبرد وغيره: لا يوجد في كلام"العرب"1 لا نثرها ولا نظمها, وإنما يقع في لفظ"الغلاط"2.

وزعم قوم, منهم ابن السيد أنه وجد في شعر العرب، كقول ذي الرمة3:

1 ب، جـ.

2 ب، جـ, وفي أ"الغالط".

3 صدر بيت من البسيط, وتمامه:

وفي اللَّثَات وفي أنيابها شَنَب

اللغة:"لمياء"فعلاء -من اللمى- وهي سمرة في باطن الشفة. يقال: امرأة لمياء وظل ألمى: كثيف أسود,"حوة"-بضم الحاء وتشديد الواو- أيضا حمرة في الشفتين تضرب إلى السواد,"لعس"-بفتح اللام والعين- أيضا سمرة في باطن الشفة. يقال: امرأة لعساء,"اللثات"-بكسر اللام وتخفيف الثاء- جمع لثة، وهي معروفة,"شنب"-بفتح الشين والنون- برد وعذوبة في الأسنان. يقال: هو تحديد الأسنان ودقتها. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت